Category Archives: قصص سكس عربي

امراتان ورجل فى حجرة النوم

تزوجت زوجتي الثانية سميرة قبل شهرين، بعد قصة حب عنيفة، رغم فارق السن بيننا، فهي في الثامنة والثلاثين وأنا في الثلاثين من العمر، وقد كانت زميلتي في الدائرة وهي مطلقة منذ خمس سنوات.وقد أوقعتني سميرة في حبها رغم أنني كنت أعيش حياة هادئة مع زوجتي الأولى نجوى، التي أمضيت معها عشرة أعوام من الزواج، وكانت امرأة جميلة في الخامسة والثلاثين من عمرها ، و ربة بيت وزوجة مخلصة وتعمل على إرضائي في الفراش بكل فنون الجنس وطرقه، وأنجبت منها بنتا وولدا ، ولكن الحب أعمى كما يقولون.تزوجت سميرة، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت نجوى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سميرة وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج نجوى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سميرة.فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سميرة، في ليلة حمراء ؟فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسميرة متزوجون ولا حرام أو مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سميرة ، فقالت: وإذا رفضت سميرة ؟قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سميرة وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سميرة، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية فبل الفطور!رافقتني نجوى، التي ما يزال جسمها الثلاثيني مشدودا، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أستاذتي في الحب والجنس، فوصلنا باب شقة سميرة وفتحت الباب.وقد فوجئت سميرة عندما شاهدت نجوى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه نجوى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة، ومثلما أنت حبيبتي وعروستي فإن نجوى حبيبتي أيضا، ورفيقة عمري .قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت نجوى أن تطبع قبلة حارة على خد سميرة وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سميرة مندهشة أكثر، وغير مصدقة .ثم ذهبت سميرة إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت نجوى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟!وضحكنا كلنا، ووقفت نجوى إلى جانب سميرة لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت نجوى لاحتضان سميرة وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسميرة تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل نجوى .فقالت نجوى : يا عزيزتي هذا الرجل حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا .فأيدتها سميرة، ولكنها ظلت حائرة مترددة .فطلبت نجوى من سميرة أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد نجوى من جهة، ونهد سميرة من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان.ثم اقترحت نجوى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسميرة، وأصرت على سميرة أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا.بدأت سميرة تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت نجوى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت المرأتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة ****فة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!احتضنت سميرة من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة.في حين وقفت نجوى خلف سميرة واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سميرة، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سميرة، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سميرة، من الأمام، وتداعب خصيتي . وراحت يدا سميرة تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سميرة ويد نجوى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!شعرت أن سميرة تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان نجوى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سميرة تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سميرة صرخة لم أسمعها سابقا.وقد جاءت نجوى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سميرة بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل نجوى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سميرة وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سميرة وتدفعهما لتدخلهما في كس سميرة من الخلف!كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سميرة، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة. وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، نجوى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سميرة الهامدة تحتي. استدرت إلى نجوى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سميرة الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سميرة من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف نجوى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سميرة الساخن.رحت أداعب فتحة طيز نجوى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت نجوى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون زوجتي الجميلتين!كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من زوجتي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ زوجتين في العالم، يجمعهما السرير والحب

أختي وأحلى مساج

انا رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً , كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على امي ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت …. والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( كسي) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه……………… لا اعلم هل هي رعشة غضب من اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان وما ذاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار كسها بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب حرارة كسها
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية

وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟

وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت : نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان اتلذذ به

ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها

وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر امي او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت امصمص رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك
ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد بخطواتك … ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى طيزها وهي تتمايل يميناً ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب …….اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت تلتصق بقي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض
وقفت امام وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي
قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفافعنها وبدأ فخذيها بالظهور فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت طيزها ظاهره امام وهجي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده ..
وما ان خلعت قميصها وهي واقفه … ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف الى زبي قالت: النار تحرق كسي راجوك برده لي ورحم كسي المسكين

فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم البهارات التي تلذع في طرف اللسان … واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده جعل كسها وطيزها منتصبه ثم اخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها الى اعلى ..
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه وضعت لساني في فتحت طيزها واخذت العب بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك لساني عليه وصرت احرك بأصبعي كسها .. حتى بدأت تصرخ بصوت مكبوت وتتأوه من شدة الشهوه والمحنه التي اصابت طيزها وكسها ..

استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها حتى صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها واصارت تتمايل بخصرها بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى احسست ان كسها من شوقه الحار الى زبي صار يرضعه كما يرضع الطفل حلمة نهد امه ….. حتى اقتربت انا من افراغ ما في زبي من مني فقالت : ادخل راس زبي فقط في طيزي وانزل نصف منيك فيها والباقي اجعلت على فتحت طيزي

فصرت انيكها في طيزها واجعل فمي عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا رامي .. حتى انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت …. وما ان انزلت ما في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه بين اشفارها وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن ظهري حتى افرغت كل منيها على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان في جسدي ثم قالت ياليتني صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون ان تنيكني
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع حبيبتي (اختي لارا ) وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار شهوتها

القي بكسك فوق زبري (توسلات زب عاشق لكس متردد منتهى اللذة بصمان مهر العطش)!!!!!!@@!!!!!!!

كفي الدموع وعاتبيني
كفي الدموع وعاتبيني
زيدي الملام وأنبيني
لاتذرفي تألما فبالبكاء تعذبيني
القي بكسك فوق زبري
وضعي علي خدك خدي
زيدي العناق وقبليني
كفي الدموع كفي
هيا الي وعانقيني
تبسمي كي تفرحيين
كفي الدموع وحلقي
في قلبي الصافي النقي
لا للوشاه تصدقي
أنا حبيبك فصدقيني
زيدي العناق وقبليني
عودي كالمسك واعشقيني
ياحلوتي يامهجتي أنا
لا ادعو سواك حبيبتي
يامنيتي وسلوتي في وحشتي
وصفاء قلبك لي
وكسك في زبري يحييني
كفي الدموع وعانقيني
كلميني ارحميني اسمعيني وافهميني
اشفقي يانور عيني
للاسي لاتتركيني
انت كس ولا كل الاكساس
لكي قلبي لكي زبري
لكي حبي فاملكيني
أنتي لحني وغنائي وحنيني
بادليني الود مني بالوداد وكلميني
سامريني جامليني ومتعينى بس للاسي لاتتركيني

علمتنى فن المداعبة واشعلت النـــــار بجسدى (انثى مذهله الاحساس )!!!!!!@@!!!!!!!

سالتها ان نكمل قصة العشق
سالتها انى اريد ان يكون الحديث بلهمس
نظرت الى باسمة
محركة لسانها على اطراف الشفايف
لا اعرف الا حديث اللمس
وفى سرعة غريبه
اذا الملابس تهرب من على جسدها
والنهود تبرز كالسجين هاربة من حجزها
وايديها تعانقنى وشفايفها تقتنصنى
والنيران تحرقنى
وسيفى يبرز يريد الدخول فى غمدها
شعرت انى ذئب وهى الفريسه
تنادينى من اجل افتراسها
قبلتها تارة
وتارة لامست بيدى نهادها وارتويت خمرها
دون وعى منى طرحتها ارضا
واتيت على ابو خط ركنته جمبا من على فرجها
واخرجت قضيبي من مكمنه نافرا متحفزا
يريد القفز والجموح
داخلا بين افخاذها
داعبت به الشفرين والوردة فى منتصفها
فاذا الاهات تطربنى
ادخله
واركض كما تشاء
فانا اسفلك كالبيداء الواسعة
اغمدته فى قوة
واضعا كل شهوتى
فى امراة كم تمنيتها
كم تمتعت من العناق والمص ودخول قضيبي بين اشفارها
حتى انفجر بركانى
فاذا السيول تنهمر
ومتعة الايلاج تكسي وجهها

الرجوله بعين حواء والانوثةبعين ادم …اطلالة من نهر العطش !!!!!!@@!!!!!!!

 

الْرُجُوْلِةُ فِيْ عَيْنِ حَوَّااااااااااء

إحساس جميل عندما يُقَالُ لَكِ : إِعْتَنِيْ بِنَفْسِكِ

ولكن الأجمل عندما يأتي من يقول لك

سَأَعْتَنِيْ بِكِ

فلن تشعر بالأمان إلا عندما تكون بين يدي من يخاف عليك

أكثر من نفسه

لـحوَّاء سحر أنوثة

يذيب كل من يقترب منها
وَلِادَمُ أيضاً رُجُولِيَّةٌ تَأْسِرُ قَلْبَ حَوَّاءَ وَعَقْلَهَا
الْرُجُولِيَّةُ بِعَيْنِ حَوَّاءِ .. لَيْسَ فَقَطْ ملابس أنيقة وإتكيت
الرجولة

هي أن يستطيع أن يحتويها في لحظة ضعفها
وأن يكون لها ذاك الجبل الشامخ
الذي يبقى صامد ما إن انكسرت وسقطت دمعتها

الرجولة

أن يكون كريماً يهبها ما يستطيع
معطاءا كالسماء تمنح بسخاء
فالبخل كالأرض الجدباء لن ينبت بها زرع

الرجولة

أن يكون لها الأمان ان اجتاحها الخوف
يكفي أن يمسك يدها ليكون كل شيء على مايرام

الرجولة

أن تصدق معها في حديثك
وأن توفي بوعودك لها
فالرجل لا يكذب بحديث قط
وإذا كذبت مرة .. وكنت صادق مرارا
فلن تصدقك إطلاقا
ولن تشعر مَعَكَ بالراحة طوال حياتها

الرجولة

أن تشاركها طفولتها وشقواتها
وتشاطرها هدوءها وصخب جنونها
وتسمع معها تغريد العصافير
وترقص معها تحت المطر دون أن تخاف أن تبللك قطراته

الرجولة

أن تجد بك في وقت الضيق الصديق الذي يسمعها بلا ملل .. وأن تجد
بك الأب إن اخطأت عاقبها بحكمة
وعندما تختار تكون لها الأخ الذي يسمعها ويكون بجانبها دوما
وأن تكون لها الحبيب عندما تحتاج لـ لحظة دفء وحنان


~
حواء أرق من الوردة لمن يعتني بها..
ولا تبرز أشواكها إلا لمن يسيء معاملتها

قصيدة سكسية وساخنه جدااا تهيج المشاعر !!!!!!@@!!!!!!!

و**** انفاسك عطوري قربي اكثر واكثر
شرفيني واسعديني وكحلي عيني بشوفك

من يقول انك بزهره انتي من زهراتي ازهر
انتي ابها انتي اجمل غالين دايم قطوفك

هذا جسمك آآهـ منه صرت مدمن فيه اسكر
ارسمه فى الليل واسهر ونبض قلبي فى حروفك

افتحي ارجولك بسرعه ذبت فى كلوت اخضر
ياحلا شمه اشمممه نعنبو منهو يعوفك

شلت هالكلوت تظهر درتي فى لون احمر
صحت ويلي آآهـ ويلي كيف انا بوفي وصوفك

ياحلا هالمهبل الحس الحس الحس كالغضنفر
انهش افرك بظر يكبر و اكتب اسمي فى كشوفك

تمسك ايديها بقضيبي مصته وقضيبي يكبر
كالحجر فولاذ طايش كالقذيفه فى كفوفك

قالت افرك يا فديتك وافتح الابواب واعبر
افركه فى مهبل نااعم حار يا محلا رفوفك

بابها ضيق ومذهل احتمل يا مهبل واصبر
حان وقت الغدر واطعن ما ابالي فى ظرو فك

اي صاحت و**** يوجع و**** يذبح و**** ينحر
اصبري حلا فديتك آآآهـ يا محلا كسوفك

قالت اللذه كبيره قلت انا فولاذ يصهر
ذبت ذابت ا كثر اكثر لحني ذايب فى عزوفك

زجه زجه رج اكثر صحت قلت **** اكبر
انهش ارعش انسف اقصف جيش ما همه صفوفك

صدرها ناداني عجل ارحم النهدين انظر
قلت يا لبيــه حالا هاذاني انهش صنوفك

اقضم النهدين والحس تندهش مغرور يزئر
مكوتك تضرب بحوضي صوت ساحر من دفوفك

آهـ قالت ضم اكثر انت اشطر انت امهر
ضم حرك زج كله لذتي طعنة سيوفك

يالا احبي مثل طفله وافتحي الافخاذ اكثر
وانا ازجه فى شراسه آآهـ من لذة ردوفك

يد فى شعرك تشده و كفي للمكوه تسطر
عاصفه قضيبي فيكي نار واكثر فى كهوفك

ردي قولي وين انزل جوا المهبل انشر انثر
ترتعش لذه وصاحت وآآهـ يا محلا هتوفك

واقذف البركان آآآهن سيل غطى مهبل احمر
قالت ابدا زيد ياله من جماع وانسى كل خوفك

و**** انفاسك عطوري قربي اكثر واكثر
شرفيني واسعديني وكحلي عيني بشوفك

من يقول انك بزهره انتي من زهراتي ازهر
انتي ابها انتي اجمل غالين دايم قطوفك

هذا جسمك آآهـ منه صرت مدمن فيه اسكر
ارسمه فى الليل واسهر ونبض قلبي فى حروفك

افتحي ارجولك بسرعه ذبت فى كلوت اخضر
ياحلا شمه اشمممه نعنبو منهو يعوفك

شلت هالكلوت تظهر درتي فى لون احمر
صحت ويلي آآهـ ويلي كيف انا بوفي وصوفك

ياحلا هالمهبل الحس الحس الحس كالغضنفر
انهش افرك بظر يكبر و اكتب اسمي فى كشوفك

تمسك ايديها بقضيبي مصته وقضيبي يكبر
كالحجر فولاذ طايش كالقذيفه فى كفوفك

قالت افرك يا فديتك وافتح الابواب واعبر
افركه فى مهبل نااعم حار يا محلا رفوفك

بابها ضيق ومذهل احتمل يا مهبل واصبر
حان وقت الغدر واطعن ما ابالي فى ظرو فك

اي صاحت و**** يوجع و**** يذبح و**** ينحر
اصبري حلا فديتك آآآهـ يا محلا كسوفك

قالت اللذه كبيره قلت انا فولاذ يصهر
ذبت ذابت ا كثر اكثر لحني ذايب فى عزوفك

زجه زجه رج اكثر صحت قلت **** اكبر
انهش ارعش انسف اقصف جيش ما همه صفوفك

صدرها ناداني عجل ارحم النهدين انظر
قلت يا لبيــه حالا هاذاني انهش صنوفك

اقضم النهدين والحس تندهش مغرور يزئر
مكوتك تضرب بحوضي صوت ساحر من دفوفك

آهـ قالت ضم اكثر انت اشطر انت امهر
ضم حرك زج كله لذتي طعنة سيوفك

يالا احبي مثل طفله وافتحي الافخاذ اكثر
وانا ازجه فى شراسه آآهـ من لذة ردوفك

يد فى شعرك تشده و كفي للمكوه تسطر
عاصفه قضيبي فيكي نار واكثر فى كهوفك

ردي قولي وين انزل جوا المهبل انشر انثر
ترتعش لذه وصاحت وآآهـ يا محلا هتوفك

واقذف البركان آآآهن سيل غطى مهبل احمر
قالت ابدا زيد ياله من جماع وانسى كل خوفك

ليلة تحلم بها انثى وتصف احساسها وتعيش متاهة لوعتها وشبقها وانوثتها !!!!!!!@@!!!!!!!

هذه ليلتى ***
في ليلة عمري حبيبي ** خلعت عنى كل حجب الحياة ** كانت تملئ وجهى منك حمرة الخجل ولكن كاد قلبي يطير فرحا ** حين دخلنا عشنا الهادى الذي لطالما حلمت يوما يضمنا ويشوق اليك يعتصرنى فهذه هي ليلتى
لن انسي حبيبي .. حين ضممتنى اليك وهمست في اذنى ** ما أجملك ما أحلاكى ما أروعك , أنتى معشوقتى ولذتى ومتعتى يا أنثتى الحلوه ** أنتى منتها لذتى عيناكى في عيناي يداك في يداي ثم احتضنتنى فعتصرتنى فخرجت اهاتى المكبوته في سنين حرمانى وعشقي للمتعه التى طال فيها انتظاري وحرمانى وكبتى ** فاليوم انت تبدد كل مابي من جوع العشق وتروينى اللذه والمتعه
قلت حبيبي لكى منى كل الحب والود لكى منى ما تتمنى لكى حبي واخلاصي ** بدمي وروحي افديكى واحميكى
لكم تمنيتك حلمت بيكى , بين أحضانى متعتى هي متعتك , هي أن أراكى مستمتعة راضية .. متلذذة .. بشوق الأحضان منتشية .. مرتعشة النشوة والشهوة لذة المتعه الحلوه
مغرمة راقصة نشوة الفرحة ** حملتني كالعصفوره الطائره من الفرحه علي سرير الحب بكل حب .. علي ظهري مستلقيه مبتسمة راضيه منعمة ناعمة يرقص قلبي طربا وفراحا
فقلت لك هيا حبيبي تعالي الي احضانى المتشوقه المتلهفه أحضانك ودفئك , هيا حبيبي داعبنى لاعبنى . أنس وحدتى وأمحي عذباتى طول حياتى , تعالي حبيبي دفئ فراشي قبلنى وأشبع القبل منى , رياتك متلهف الوجد تقبل شفتى وخدي وتخلع عنى فستانى وبنطالي حتى عريت جسدى المرمري … مستلقيه بقميصي الابيض الوردى يشف كل جسدى المرمري , خلفه حمالة الصدري تحوي ماعلا منى رومانتان متوهجتان هائجتان رايتك تهيم فيهما , خلعت عنى سنتيانى باناملك تتحسس بزتى وبزتى قشعريرة تسري في جسدى .. من شدت النشوه مغمضة انا عيناي .. وتحته لباس حيائ يخبئ كأسي الجائع ** هيا متعنى حبيبي قبلت صدري بشراها والحلمة أمتصصتها بلذة الشوقي , لما لامسة ظهري وبطنى .. وأردافي فيها رغبتى ومتعتى ولوعتى قبلت افخاذي النعمتان اللمتليتان بالعشق والحنان ولما خلعت لباسي اخذنى الوجد وارتعبت , اه ياخوفي من جرحي والمى حين نظرت الي حجم عمودك المنتصبي ارعبنى كيف لك أن تفض عذريتى ** لاتخافي حبيبتى ولا توجلي , ستجدى من المتعة ما اهو اكبر من الالمى
قبلت حبيبي كأسي وحركت بزري ومعها شهوتى وجدتنى امسك عمودك بيدى اقبله امتصه بعد قولك لي سلمى وقبلي زبي .. مستسلمه له فهو قدري وذهاب حرمانى لم اشعر بشي حين لامس شفري الخارجي يتحسسنى , أتلذذه أتاوه أفضضت عذريتى وذهب معها حرمانى وطول انتظاري متعتنى حبيبي
حبيبي مضت الايام والسنين وانا محرومه اليوم اشبعنى المتع , مضت الأيام والسنين وأنا بين همى وحرمانى , بين وهمي وأحلامى , فطال ليلي وانقضي عمري بين الأهات والحرمانى
كلا ياحبيبتى فأنتى عروستى في عز صباكى وروعة شبابك
قلت لك هيا حبيبي لا تمهلنى المتعه , هيا أملي كأسي الظمأن وذدنى , ذدنى عشقا وغراما , فقد اخذ الحرمان والشوق عقلي
عدت حبيبي تقبلنى تعتصرنى تحتضنى تمتص رحيقي في كل جسدى المرمرى المتلذذي بمتعتك , حتى أدمنتك أدمنت جنسك أدمنت عشقك وأدمن فرجى وكأسي قضيبك المنتصبي , من شدة عشقي ولوعتى قلت أبقيه في كأسي أوقات اللذة وأدخله حتى أحشائ .. للمرة الثانيه متعتنى والثالثة منتهي لذتى .. احسست لاول ليله في عمري بانى لم اكن اعيش قبل الليله يالا روعة المتعه من حبيب يقدر الانثي ويعرف مواطن الاثاره فيها .. كم تمتعة بوضع لسانك بين شفرات كسي يحرك بظري يتضفك منى بركان عشقي .. وزبك الرائع في احشاء كسي لذتى ومتعتى اه اه اه ياحبيبي .. حين تسمع اذنى منك بحبك بحبك بحبك بحب كسك بحب كسك بحب كسك .. بحب نيكك بحب نيكك .. نكنى ياحبيبي نكني نكني نكني متعنى اروينى شبعنى .. بحب زبرك بحب زبرك بحب زبرك زبرك حلو زبرك حلو نيكك حلو بحبك بحبك بحبك بعشقك بموت فيك
مرة اخره حبيبي احتضنى واعتصرنى وقبلتنى وأردافي وحلماتى أطفي نار شوقي وعمودك فدعه فيا ولي امتصه حتي اخر قطره فيها رواقي وشفائ
ما أروعها من ليلتى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الزب هو الحل .. هو الغزل .. هو الحبيـــب !!!!!!@@!!!!!!

مهما لحستي ومصمصتي ..
مهما لعبتي ورقصتي ..
يبقى القضيب مرجعاً لكِ ..
حتى المشيب ..شئتِ ام ابيتِ ..
يبقى ذاك العجيب ..
من يغذيكِ ويروي ضمأكِ بالحليب ..
يبقى احساسه في فرجكِ ؟؟
نار تشتعل بيك ..
قد تفرحين اليوم وغد واسبوع وسنة ؟؟
لكن الى متى !!سيأتي اليوم وترضخين لقدرك ِ
والنصيب ..عذراً ان ازعجكِ ما ادونه …
ولا اتلقى منكِ الترحيب ..
كفاكِ غرقاً فالسحاق يبقى بارداً رتيب ..
اقحميه في احشائك ِ ..
فهو رمز الشباب المهيــب ..
وتلذذي من ولوجــه الرهيب فلن تجد اردافكِ خليل
فهو لفرجكِ قريب ولن تمص نهودكِ شفةًَ
تداويها ؟؟فلا تجدي غير القضيب ..
هو الداء والطبيــب ..
هو حارسكِ والرقيـب ..
شئتِ ؟؟ام ابيتِ سيطرق باب ضميرك التأنيــب .
افصحي عن الكبت والغي شعار المعيب ..
القضيب هو الحل .. هو الغزل .. هو الحبيـــب

كسي اكل كل الكلوت

كسي اكل كل الكلوت والكلوت راح
مزق مقدمته وشب اشتياقي
لاشفت مقطع سكس بالعكس ماارتاح
تزود فيني محنتي واحتراقي
اسهر اعيد المقطع اللي به نكاح
وكسي لهيب النار شبت وباقي
يجي حبيبي منتصب كنه ارماح
عليه زبً بان فيه اختراقي
يلعب بكسي لعب وبطيزي صياح
ونهدي يمصمص فيه حتى الافاقي
سوري لكن الزب ذباح ذباح
وكسي لزبه اشتعل باشتياقي
ولكم ودي بقلمي
حبيبتكم وااااااااااااو احس كأني بنزل
لما اتخيله فديتووووو

ليله حمره

البوسه منك تغريني …… لدعك بزازك بيميني
ياجمالك ولدة حلماتك …مصيت المنجه بلساني
بوساتك مااطعم بوساتك … والعسل الحلو مهنيني
وايدي تحسس على بطنك …. والسوه بتستهويني
تنزل بشويش على فخدك … والفخد التاني شاكيني
للكس المحروق بشوئك ….. والشهوه اليه توديني
وانزل بهداوه على كسك … ادعك والشوء كاويني
ناعم ونعومتو فتانه ………بحلاوتو دوبت حنيني
ومن شوئي حطيتو بكسك … ضميني بشوئك ضميني
والشهوه تخلي احضانو …… ناعمه ولزيزه اه ياني
شديني بقوه على بزازك …… خليني ابدء تمريني
واسبح بالحب على بطنك .. والموج ياخدني ويرميني
واسقيني الحب بغنجاتك .. من جوه تحت البطاطيني
ياحلاوة وطعامة كسك …… نيرانو قايده بتكويني
اهاتك محلى اهاتك ………… هزت جوايا حنيني
ولبني ينزل في كسك ……. واعيد الكره من تاني